سايسبريس – العودة إلى الرئيسية
سايسبريس

وزارة الصحة بغزة: إجلاء المرضى والجرحى بالوتيرة الحالية يتطلب 4 سنوات

ZIANI AZIZ · سايسبريسنُشر · قراءة 3 دقائق8 أكتوبر 2026 – 13:03 · 3 دقائق
وزارة الصحة بغزة: إجلاء المرضى والجرحى بالوتيرة الحالية يتطلب 4 سنوات

سايسبريس – وزارة الصحة بغزة: إجلاء المرضى والجرحى بالوتيرة الحالية يتطلب 4 سنوات

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن عملية نقل ما يقارب 21 ألفاً من المرضى والمصابين الذين يستدعي وضعهم الصحي العلاج في الخارج ستستغرق نحو 4 أعوام، في حال استمرت إجراءات السفر المعتمدة حالياً، وذلك في ظل تواصل إغلاق معبر رفح البري في وجه حالات الإجلاء الطبي. وحمّلت الوزارة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة هؤلاء المرضى والجرحى، موجهة نداءً مستعجلاً إلى المجتمع الدولي للتدخل والضغط لإعادة فتح المعابر وتسهيل مغادرتهم.

وذكرت الوزارة أن إغلاق المعبر حال دون مغادرة عشرات الحالات الحرجة التي كانت مدرجة ضمن قوائم السفر المعتمدة والمستوفية لكافة الشروط، وذلك خلال الأيام الثلاثة المحددة أسبوعياً لتنسيق سفر الحالات الطبية، مما تسبب في إرباك خطط الإخلاء الطبي. وأشارت إلى أن العديد من هؤلاء المرضى انتظروا لأسابيع طويلة للحصول على الموافقات والتنسيقات الطبية والأمنية المطلوبة، قبل أن يواجهوا هذا التعطيل الجديد.

وحذر المسؤولون عن القطاع الصحي من أن هذا التعثر المستمر يهدد حياة المصابين بأمراض مزمنة ومستعصية، كالسرطان والفشل الكلوي والإصابات الخطيرة، حيث يؤدي كل يوم تأخير إلى تراجع استجابتهم للعلاج وتقليص فرص تعافيهم. كما لفتت الوزارة إلى أن الإغلاق يستنزف طاقات المستشفيات المحلية التي تعاني أصلاً من التدهور، ويضع الكوادر الطبية أمام صعوبات بالغة في التعامل مع حالات تحتاج إلى مراكز علاجية متخصصة خارج القطاع، مطالبة المنظمات الأممية والحقوقية بالتدخل العاجل لفتح المعبر بشكل دائم وتسهيل عبور الحالات الطارئة دون إبطاء.

وفي سياق متصل، ذكرت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية، يوم الخميس، أن قطاع غزة يفتقر لأي مستشفى يعمل بكامل طاقته الاستيعابية والطبية بعد مرور عام على بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأوضحت المنظمة في تقرير لها أن التهدئة لم تتهيأ معها الظروف الملائمة لترميم المنظومة الصحية، بل شهد الوضع تراجعاً في قطاعات حيوية متعددة، على الرغم من تسجيل ارتفاع طفيف في عدد المستشفيات التي استأنفت العمل جزئياً، حيث ارتفع عددها من 14 مستشفى من أصل 36 في أكتوبر 2025 إلى 20 مستشفى بعد نحو عام، دون أن تتمكن أي منها من العمل بكامل طاقتها. وأضاف التقرير أن عدد أسرّة العناية المركزة ظل دون تغيير يذكر، مع تفاقم النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وحرمان آلاف المرضى من علاجات حيوية غير متوفرة محلياً.

اقرأ أيضاثلاث سنوات من حرب غزة: حصيلة ثقيلة بالأرقام والدمار

من جانبه، صرح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، بأن عملية إدخال التجهيزات الطبية إلى قطاع غزة تستغرق مدداً زمنية طويلة للغاية، مما يؤثر سلباً على وضعية المرضى. وأوضح ليندماير أن الحصول على موافقة الجانب الإسرائيلي لإدخال هذه المعدات يتطلب قرابة 74 يوماً، مشيراً إلى حاجة مستشفيات القطاع ومحطات المياه الماسة للوقود لضمان استمرار عملها، ومطالباً الدول المانحة بالضغط على إسرائيل لتسريع وتيرة إدخال المساعدات.

وفي الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، في بيان يوم الخميس، باستمرار عمليات الإبادة والتطهير العرقي ضد المدنيين، مشيراً إلى أن عدد المصابين تجاوز 175 ألفاً و278 جريحاً، يحتاج عشرات الآلاف منهم إلى تدخل علاجي عاجل خارج غزة وإلى برامج تأهيل طويلة المدى. وأضاف المكتب أن الجيش الإسرائيلي أخرج نصف مستشفيات القطاع عن الخدمة عبر استهداف ممنهج، ليبقى 19 مستشفى فقط من أصل 38 تعمل بحدود دنيا وتواجه خطر التوقف التام. كما وثق البيان وصول 74 ألفاً و250 شهيداً إلى المستشفيات منذ بداية الحرب، من بينهم 21 ألفاً و976 طفلاً، ضمنهم 1125 رضيعاً لم يكملوا عامهم الأول، في حين لا يزال نحو 9500 شخص في عداد المفقودين.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت هيئة الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة عن إصابة 7 فلسطينيين، يوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.

لاحظت خطأ في هذا المقال؟لاحظت خطأ؟ راسل هيئة التحرير · ميثاق التحرير
شارك المقال
05:08قناة سايس + · فيديومطرحة سبع عيون نواحي مكناس تشكل خطرا كبيرا على الإنسان و البيئة و حان ترحيلها