سايسبريس – العودة إلى الرئيسية
اشترك في النشرة
سايسبريس

فرقة محاربة العصابات بفاس تحيد خطر مسلح خطيرفي حالة تخدير كان يهدد المواطنين باستعمال السلاح الابيض

ضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، لاستعمال كل من السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل "TASER" لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة،…

هيئة التحرير · سايسبريسنُشر · قراءة دقيقة14 ماي 2026 – 11:33 · دقيقة
فرقة محاربة العصابات بفاس تحيد خطر مسلح خطيرفي حالة تخدير كان يهدد المواطنين باستعمال السلاح الابيض

سايسبريس – ضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، لاستعمال كل من السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل "TASER" لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة تخدير وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص يحوز سلاحين أبيضين وهو في حالة تخدير متقدمة بإحداث الضوضاء بالشارع العام، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بعدم الامتثال وبمقاومة عنيفة بواسطة السكينين.
وقد اضطر موظفو الشرطة لإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه به في إطرافه السفلى، كما أن استمراره في تهديد سلامة الشرطيين بالسلاح الأبيض اضطرهم، في هذه المرحلة من التدخل، لاستعمال جهاز الصعق الكهربائي "TASER" للسيطرة على المعني بالأمر ودرء الخطر الصادر عنه.
وقد مكن الاستعمال الاضطراري لكل من السلاح الوظيفي والجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية ضبط المشتبه فيه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية

اقرأ أيضاالحاج عبد الهادي التاجموعتي.. رجل البر و الإحسان
لاحظت خطأ في هذا المقال؟لاحظت خطأ؟ راسل هيئة التحرير · ميثاق التحرير
شارك المقال
05:08قناة سايس + · فيديومطرحة سبع عيون نواحي مكناس تشكل خطرا كبيرا على الإنسان و البيئة و حان ترحيلها